الشيخ "زعل السلوم" رمز للفروسية -2-
آخر تحديث: الثلاثاء, 06 يوليو 2010 12:23 الكاتب محمد زعل السلوم الثلاثاء, 06 يوليو 2010 12:23
محمد موسى الغريب" أحد وجهاء الغريب من عشيرة العجارمة تحدث عن
|
| المجاهد الشيخ"زعل السلوم" |
في عام 1923 نقض المستعمر الفرنسي عهوده وقرر تجديد حملته، فعمل على اعتقال الأمير "محمود الفاعور" والشيخ "السلوم"، ليرحلوا مرة أخرى باتجاه شرقي الأردن، لكن المستعمر الفرنسي قرر التفاوض مع الشيخ "زعل" فيما ألقى المستعمر الانكليزي القبض على الأمير "الفاعور" وأودع سجن عكا لمدة عام كامل، حيث توفي بعد عام وهو لم يتجاوز الثامنة والأربعين من عمره ليتولى من بعده نجله الأمير "فاعور الفاعور" أمير قبيلة الفضل..
في عامي 1935- 1936 دعم الشيخ السلوم ثورة "عزالدين القسام" بالسلاح والمال ومداواة الثوار وتعهد بحمايتهم والتغطية عليهم.
الشيخ "غازي شحادة العفاش" من شيوخ عشائر الهوادجة بالجولان وهو شاهد على إحراق بيت الشيخ "زعل" من قبل الجيش الانكليزي واصفا لنا هذا الحدث قائلاً: «في عام1941 قام الشيخ "عدنان ابن زعل" الشاب المتحمس ومعه ثلة من المجاهدين بمهاجمة موكب إمدادات للجيش الانكليزي عن طريق الثنايا ما بين تل "أبو الندى" وتل "العرام" فاستسلم الانكليز لهم ومعهم 7 ناقلات جند فاستولوا عليها بالكامل، وبعد شهرين من تلك الحادثة المذلة قام الجيش الانكليزي بحملة انتقامية، وبعد مرور القوات الانكليزية بقرية "قرحتا" ووقوع بيتنا على الطريق العام للقرية توجه الضابط الانكليزي طالباً من والدي الشيخ "شحادة العفاش" وصفاً لبيت الشيخ "زعل السلوم" فأرسلني والدي معهم إلى قرية "مويسة" قرية الشيخ "زعل" بينما والدي توجه من الطريق الأقصر إلى قرية "مويسة" ليخبر الشيخ "زعل السلوم" بأن حملة انكليزية كبيرة دخلت الجولان لاستهدافه، فخرج من بيته هو وأولاده وجماعته، ولدى وصولنا إلى القرية طوقوا بيت السلوم والبيوت من حوله، فأحرقوا عشرين بيتا إضافة لمنزل الشيخ "زعل السلوم" فقام أبناء قرى "مجدل شمس" و"بقعاثا"
|
| الشيخ "غازي شحادة العفاش" |
وفي نهاية عام 1943 ترجل المجاهد الشيخ "زعل السلوم" عن صهوة حصانه بعد سنوات طويلة قضاها في مواجهة المستعمرين ونصرة المظلومين ومساعدة الفقراء، ليعانق تراب قريته "مويسة" الجولانية، وليصبح رمزاً للفروسية والكرم والوطنية.
التعليقات (2)

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.


