مرحباً بـ

متواجدون الآن

0 مستخدمون الآن 62 ضيوف متواجدون

تسجيل الدخول

آخر الاعضاء المسجلين

الشيخ "زعل السلوم" رمز للفروسية -2-

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

محمد موسى الغريب" أحد وجهاء الغريب من عشيرة العجارمة تحدث عن

تكبير الصورة
المجاهد الشيخ"زعل السلوم"
عامي 1920- 1923 فترة الهجيج (النزوح) لأبناء الجولان عند احتلال الفرنسيين لسورية وعن مواقف الشيخ "زعل" للنزوح فقال: «بعد دخول "غورو" إلى "دمشق" واحتلال عاصمة الأمويين واستشهاد وزير الدفاع "يوسف العظمة" أصيب أبناء سورية ومنهم أبناء الجولان بالذهول، لما أصاب وطنهم فقرروا القيام بأسلوب الكر والفر، خصوصاً بعد هزائم فرنسا في "الخصاص" وإصدارها أحكاما بالإعدام على الأمير "محمود الفاعور" والشيخ "زعل السلوم" وعدد كبير من أبناء الجولان في حملة انتقامية، ورداً على ذلك قرر أبناء الجولان التوجه إلى شرقي الأردن لجمع السلاح وإعادة الكرة على المحتل الفرنسي، فوصلوا منطقة "الشونة" الشمالية بالأردن لكن الشيخ "زعل" رفض النفي عن وطنه وقرر العودة مع عموم أبناء العشائر الجولانية ومواجهة المحتل، فيما بقي الأمير "محمود الفاعور" مدة ستة أشهر بالأردن تخللها مفاوضات فرنسية مع الشيخ "زعل السلوم" لتهدئة النفوس والعفو العام عنهم وعودة الأمير "محمود الفاعور"».

في عام 1923 نقض المستعمر الفرنسي عهوده وقرر تجديد حملته، فعمل على اعتقال الأمير "محمود الفاعور" والشيخ "السلوم"، ليرحلوا مرة أخرى باتجاه شرقي الأردن، لكن المستعمر الفرنسي قرر التفاوض مع الشيخ "زعل" فيما ألقى المستعمر الانكليزي القبض على الأمير "الفاعور" وأودع سجن عكا لمدة عام كامل، حيث توفي بعد عام وهو لم يتجاوز الثامنة والأربعين من عمره ليتولى من بعده نجله الأمير "فاعور الفاعور" أمير قبيلة الفضل..

في عامي 1935- 1936 دعم الشيخ السلوم ثورة "عزالدين القسام" بالسلاح والمال ومداواة الثوار وتعهد بحمايتهم والتغطية عليهم.

الشيخ "غازي شحادة العفاش" من شيوخ عشائر الهوادجة بالجولان وهو شاهد على إحراق بيت الشيخ "زعل" من قبل الجيش الانكليزي واصفا لنا هذا الحدث قائلاً: «في عام1941 قام الشيخ "عدنان ابن زعل" الشاب المتحمس ومعه ثلة من المجاهدين بمهاجمة موكب إمدادات للجيش الانكليزي عن طريق الثنايا ما بين تل "أبو الندى" وتل "العرام" فاستسلم الانكليز لهم ومعهم 7 ناقلات جند فاستولوا عليها بالكامل، وبعد شهرين من تلك الحادثة المذلة قام الجيش الانكليزي بحملة انتقامية، وبعد مرور القوات الانكليزية بقرية "قرحتا" ووقوع بيتنا على الطريق العام للقرية توجه الضابط الانكليزي طالباً من والدي الشيخ "شحادة العفاش" وصفاً لبيت الشيخ "زعل السلوم" فأرسلني والدي معهم إلى قرية "مويسة" قرية الشيخ "زعل" بينما والدي توجه من الطريق الأقصر إلى قرية "مويسة" ليخبر الشيخ "زعل السلوم" بأن حملة انكليزية كبيرة دخلت الجولان لاستهدافه، فخرج من بيته هو وأولاده وجماعته، ولدى وصولنا إلى القرية طوقوا بيت السلوم والبيوت من حوله، فأحرقوا عشرين بيتا إضافة لمنزل الشيخ "زعل السلوم" فقام أبناء قرى "مجدل شمس" و"بقعاثا"
تكبير الصورة
الشيخ "غازي شحادة العفاش"
و"مسعدة" و"عين قنية" و"سحيتا" باستقبال الشيخ "زعل السلوم" وبقي بضيافة الشيخ "أسعد كنج" ثلاثة أيام حيث توعد الشيخ "زعل" الانكليز بالاستمرار في الجهاد ضد جميع المستعمرين».

وفي نهاية عام 1943 ترجل المجاهد الشيخ "زعل السلوم" عن صهوة حصانه بعد سنوات طويلة قضاها في مواجهة المستعمرين ونصرة المظلومين ومساعدة الفقراء، ليعانق تراب قريته "مويسة" الجولانية، وليصبح رمزاً للفروسية والكرم والوطنية.


التعليقات (2)Add Comment
المهداوي
...
أرسلت بواسطة المهداوي, يوليو 19, 2010
يسلموووووووا إيديك يا إبن العممحمد زعل السلوم نتمن أن تكتب عن تاريخ المهادوه في البلقاء في زمن حكم الأمير جوده المهداوي فالسلوم في سوريا يعرفون عن تاريخهم كل شيئ
محمد زعل السلوم
...
أرسلت بواسطة محمد زعل السلوم, يوليو 21, 2010
تسلم ابن العم واشكرك على ثقتك الغالية
بالفعل هناك الكثير من الوثائق الهامة التي تخص المهدي وامارة المهدي واتمنى العمل على صناعة كتاب بهذا الخصوص بسبب الحصول على المزيد من الوثائق العثمانية والسالنامات واتمنى ترتيبها ووضعها باطارها الفعلي والعملي رغم انه يتطلب المزيد من الوقت ولكنني سأضع الموضوع نصب عيني بعد استكمال عدد من الكتب التي ستخرج قريبا ان شاء الله

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy